منتدى عين الريش الباهية

اخبار البلاد برامج موسوعات رياضة............الخ
 
الرئيسيةاليوميةأكثر من ثلاثين س .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طبيعة اليهودفي ضوء حقائق القران

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عيسى الغربي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 944
تاريخ التسجيل : 16/03/2011

مُساهمةموضوع: طبيعة اليهودفي ضوء حقائق القران   الخميس مايو 12, 2011 5:59 pm

حقيقة اليهود وطبيعتهم في ضوء حقائق القرآن وتقريراته
عندما تصاب أمة من الأمم بمصائب فاجعة ، وتبتلى بحوادث أليمة ، وتمر بفترات حرجة ، وتقع لها هزائم بالغة ، عندما يحدث لها هذا ، يسيطر عليها الهول المفزع ، وتعيش تحت تأثير الدهشة والمفاجأة والمعاناة .. وفى ظلال هذه الأمور ، تنسى هذه الأمة أموراً مهمة ، وحقائق أساسية ، وأموراً بدهية ...إلى أن يظهر فيها رجال يحتوون هذه الأحداث ، ويستعلون عليها ، ويذكرون الأمة بما غفلت عنه ..
الأمة الإسلامية ..وهزائمها المعاصرة :
]
وقد أصيبت الأمة الإسلامية فى العصر الحديث بما أصيبت به ، من مصائب ومآس ونكبات ، وحوادث وأحداث وهزائم ، وشهدت أشرس وأقسى هجمة وحشية من أعدائها ، الذين تداعو عليها كما تتداعى الأكلة على قصعتها....
وأشد أعدائها حرباً لها فى عصرها الحاضر هم اليهود ، وهم الأشد عداوة فى تاريخها كله لقوله تعالى :
{ لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ...} . المائدة 82 ..
نظرة الأمة إلى قوة اليهود :
حلت الهزيمة النفسية بالأمة ، وسقطت مقاومتها الشعورية الداخلية ، فأمام الهزائم المتكررة ، وعنف الأحداث القاسية ، رأى الكثير من أفراد الأمة أن اسرائيل دولة لا تقهر ، وأن قوتها غالبة لاقبل لهم بها ، وأنهم لن يصمدوا أمام جبروتها وصلفها وكبريائها ، وقوتها وأسلحتها ، وتوسعها ومخططاتها ، وأن لها أن تملى عليهم ما أرادت من شروط وآراء ، وما عليهم إلا الموافقة والتنفيذ .....
تساؤلات حول قوة اليهود :
هذه النتيجة اليائسة القاتلة التى وصل إليها بعض أفراد الأمة ، خطط لها اليهود ، ورسموا الأمور والأحداث والمعارك لكى يوصلوا الناس إليها .... ولهذا هى تفرح بها ، وتعتبرها انتصاراً أهم بكثير من انتصارها فى الميدان العسكرى ..
لكن هل صحيح أن اليهود دولة لا تقهر ؟
هل صحيح أنها وجدت فى المنطقة لتبقى إلى الأبد ؟
هل صحيح أن المسلمين كتب الله عليهم الهزائم المتكررة أمام اليهود ؟
وكيف نوفق بين قوة اليهود المعاصرة وبين تاريخهم السابق كله المصنوع من الذلة والمسكنة والجبن والتفرق والتشتت !! هل زال هذا عنهم ؟ لي********حل بالمسلمين ؟؟؟
إدخال القرآن المعركة :
يجب على الأمة المسلمةأن تدخل القرآن الكريم المعركة المستمرة مع أعدائها ، وأن تجاهدهم به جهاداً كبيراً ، ولابد لها إن أرادت الإنتصار فى هذه المعركة **** من أن تنظر فى الأحداث والحوادث بمنظار الق*****رآن ، وأن تزن الأمور بميزان القرآن، وأن تقيم القوى بتقييم القرآن.....
فإذا ما فعلت ذلك فسترى الأمور على طبيعتها وحقيقتها ، وستبصر معالم طريقها ، ومواضع خطواتها ، وستدرك القرآن إدراكاً حياً واقعياً ، عملياً جهادياً ،وستضع أيديها على مظاهر عجيبة من الإعجاز الحركى لهذا
القرآن الحبيب !!!!
حقيقة إسرائيل فى ميزان القرآن
تحدث القرآن عن اليهود ، وطبيعتهم وحقيقتهم ، ومواقفهم وأخلاقهم ، فى مواضع متفرقة من سوره وآياته ، وبين هذا بياناً شافياً لحكم كثيرة ليس الآن مجال بيانها فى هذا المقال وحديثه لا ينطبق على بنى إسرائيل فى تاريخهم القديم قبل الإسلام فقط . وإنما هو شامل لتاريخهم كله القديم والوسيط والمعاصر والمستقبل !!
والمسلمون فى هذا العصر الذين ابتلاهم الله بإسرائيل وغطرستها وكبريائها من الواجب عليهم أن يعودوا إلى نصوص القرآن التى تبين طبيعة إسرائيل ، وقوتها فى الميزان الإلهى الصحيح ، من الواجب عليهم وزن إسرائيل بميزان القرآن ، قوتها وجيوشها وانتصاراتها ووسائلها ومكائدها ، من الواجب أن ينظروا فى هذا كله بمنظار القرآن الصادق ، لا بمنظار إسرائيل وإذاعتها ودعاياتها ولا بمنظار الواقع المر البائس الشائه الذى يعيشه المسلمون ، ينظرون بمنظار القرآن ليفوتوا على إسرائيل أهدافها ، وليصمدوا فى حربهم الطويلة معها ، وليروا إسرائيل على حقيقتها ، وعلى طبيعتها ، وعل غرورها ، وعلى انتفاشها ، وعلى جعجعتها ، وعلى غطرستها وكبريائها .... وليعلموا أن هذا يمثل فترة قصيرة من فترات إسرائيل فى تاريخها الذليل الضائع ....
وليعلمواأن سنة الله ستتحقق فيها ، وأن وعد الله سينفذ فيها ، وأن حكم الله منطبق عليها .. وأنها تبعا لذلك لن تعدو قدرها ...
يجب العودة إلى بيان القرآن عن هذا كله ، وأخذه بالثقة واليقين ، والإيمان والتصديق ، وإخضاع المظاهر الواقعية
المخالفة لتقريراته وتوجيهاته ، وليس العكس ...
لأن هذا كلام الله * عز وجل * { ومن أصدق من الله قيلاً } . النساء 122
و { من أصدق من الله حديثاً } . النساء 87
فماذا يقول القرآن عن اليهود ؟
وما هى حقيقتهم وطبيعتهم فى ضوء حقائقه وتقريراته ؟ ..
أولاً / اليهود قوم جبلوا على الجبن والخوف
الجيل المثالى من أجيال اليهود ، الذى عاش مع نبى الله موسى * عليه الصلاة والسلام * يتمثل فيهم الجبن والخوف والرعب ، وينسحب على أجيالهم كلها ، ليكون سمة مميزة تنسحب على كل أجيالهم ، لأن ذلك الجيل عاش عصر فرعون ، ثم صاحب موسى * عليه الصلاة والسلام * ورأى بأم عينيه آيات الله الخارقة تتنزل عليهم لتأييدهم ورعايتهم ..... ومع ذلك لم يغير هذا كله شيئاً من جبنهم وخوفهم .....
فقد أخبرهم موسى * عليه السلام * بأن الله وعدهم الأرض المقدسة ، وأنه كتبها لهم ، وأنهم ما عليهم إلا أن يكونوا ستاراً لقدر الله ، وأداة بشرية لتحقيق وعده .. فليحاربوا الكفار الذين فيها ، وهم منتصرون ... ولكن جبنهم أبى إلا أن يخالف هذا الأمر النبوى ، فتقاعسوا وجبنوا .. وتعللوا بأن فيها قوماً جبارين لا طاقة لهم بهم .. ولما ألح عليهم موسى * عليه السلام * فى خوض الحرب ، لم يتحرجوا من كشف جبنهم بدون ستر أو تجمل ، فطلبوا منه أن يحارب مع ربه فقط .. وهم ينتظرون المعركة قاعدين ...
قال الله تعالى :
{ وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً وآتا كم مالم يؤتِ أحداً من العالمين ، ياقوم ادخلوا الأرض المقدسة التى كتب الله لكم ولاترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين ، قالوا ياموسى ان فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون ، قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ، قالوا ياموسى إنا لن ندخلها أبداً ماداموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون ، قال رب إنى لا أملك إلا نفسى وأخى فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين ، قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون فى الأرض ....}
[المائدة 20 * 26 ]
ثانياً / حرصهم على " حياة " ورغبتهم فى " التعمير " فى الأرض :
وكمظهر من مظاهر جبنهم وذلهم ، حرصهم على أن يعيشوا ، ويعيشوا فقط ، فهم أحرص الناس على حياة
قال تعالى :
{ ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم أن يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر ... } [ البقرة 96 ]
إنها صورة حقيرة مهانة ، يصورها القرآن لليهود ، يتجلى فيها ( الصدق الفنى ) و ( الصدق الواقعى ) !!
ولم تخالف " يهود " هذه الصورة فى تاريخها كله : الماضى والحاضر ..... ولن تخالفها فى المستقبل .
إن اليهود أحرص الناس * كل الناس على اختلاف ألوانهم وأديانهم وأزمانهم وأمكنتهم * أحرص الناس على ( حياة )
وتنكير كلمة " حياة " يعطى معنى كبيراً معجزاً ، إن المهم عندهم أن يعيشوا ... أى حياة .. حياة والسلام !!!
ثالثاً / الذلة والمسكنة وغضب الله عليهم وضربة لازب :
لقد أعطى الله اليهود من الآيات والنعم مالم يؤت أحداً من العالمين !! ليقيم عليهم حجته ، ويظهر * أمام أعينهم وأعين الناس * عدل الله المطلق فى حكمه الدائم عليهم ، قابلوا نعم الله بالجحود ، وآياته بالكفر ، وأوامر أنبيائه
بالمخالفة ، وطاعة الله بالمعصية ، وتصديق الأنبياء بتكذيبهم ، وتوقيرهم ونصرتهم بقتلهم وتعذيبهم إياهم !!!
ولهذا حقت عليهم سنة الله ، وتحقق فيهم وعده ، ونفذ فيهم حكم الله العادل ، وصاحبهم فى مسيرتهم كلها ** على
اختلاف زمانهم ومكانهم ** فضربت عليهم الذلة والمسكنة ، أينما ثقفوا ، وفى كل مكان وجدوا ** إلا بحبل من الله
وحبل من الناس ** واستمر غضب الله عليهم يلاحقهم حيثما كانوا ..
وفى هذا يقول الله عز وجل :
{ وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير
الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ... } [ البقرة 61 ]
ويقول :
{ ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباؤوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة
ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون } [ آل عمران 112 ]
رابعاً / حبل الله وحبل الناس إلى " يهود "
تقرر الآيات الكريمة ** التى أوردناها قبل قليل *** أن الذلة والمسكنة وغضب الله ، هى أمور قدرها الله على يهود ، لحصولهم على " مؤهلاتها " وتقدمهم إلى ربهم بها ، ليحق عليهم قدره ، وينفذ حكمه .
هذا وكما قدر الله الذلة والمسكنة على اليهود فى تاريخهم كله ، فإنه قدر أن ترتفع هذه الذلة والمسكنة عنهم لفترات قصيرة محدودة ، لحكم كثيرة ، فيكون لهم قوة ، ويتحقق لهم كيان وسلطان .... ولكن هذا إلى حين ، حيث يزول هذا عنهم ، ويعودون إلى قدرهم المكتوب عليهم ... ذلة ومسكنة ولعنة وغضب من الله العليم الحكيم ..
وفى هذا يقول تعالى :
{ ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباؤوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ...} [ آل عمران 112 ]
إن الذلة والمسكنة لا ترتفعان عن يهود ، إلا بحبل من الله وحبل من الناس ، ترتفعان قليلاً لتعودا إليهم سمة أساسية لوجودهم وحياتهم .
وحبل الله إليهم / هو سنته وحكمه ، وإرادته وتقديره ....
وحبل الناس إليهم / هو مساعتهم لهم ، أو خضوعهم لهم ....
وأظهر ما يكون الحبلان عند إسرائيل فى هذا الوقت : فحبل الله ممدود إليهم بأن شاء عز وجل أن يقوم لهم كيان ، وتكون لهم قوة ، ويحققوا توسعاً وانتصاراً على أعدائهم من ذرارى المسلمين .... شاء هذا لحكم كثيرة ....
ولكن هذا كله إلى حين ، حيث يزول عن اليهود ما يجدونه من القوة والكيان ...
....
ومنهم من رضى أن يكون أداة فى يد اليهود ، وجندياً لهم بين المسلمين ! ...
ولكن هذه الحبال التى تبدو للنظر العادى قوية متينة ، وطويلة مثمرة لابد أن تتقطع بإذن الله ، لتعود يهود إلى ذلتها ومسكنتها
...

خامساً / تعذيبهم وتشريدهم :
حكم الله عليهم باللعنة الأبدية ، والغضب المستمر ، والتشريد فى الأرض ** إلا أن يشاء غير ذلك إلى حين
قال تعالى :
{ وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم ،
وقطعناهم فى الأرض أمماً ....} . ( الأعراف 167 * 168 )
وهذا إذن الأبد من الله ، وقد تحقق فيهم منذ صدوره عليهم ، وقد سلط الله على " يهود " فى مختلف مراحل
تاريخهم من سامهم سوء العذاب .. وسيظل هذا الإذن نافذاً فيهم ، مستمر إلى يوم القيامة ** بنص القرآن ** فكلما انتعش اليهود فى الأرض وانتفشوا ** بحبل من الله وحبل من الناس ** كلما طغوا وبغوا ، وتجبروا وتكبروا ...
فينفذ فيهم إذنه ، ويتحقق فيهم حكمه ، وتأتيهم الضربات الماحقة ممن يسلطهم الله عليهم ، ويسومونهم سوء العذاب ... إنها اللعنة ، اللعنة الأبدية ، وإنه العذاب الدائم ، والغضب المستمر ، إنها أمور ملازمة لليهود فى تاريخهم كله ، لا تفارقهم فى لحظات عارضة من التاريخ *** إلا لتعود إليهم ، يتقلبون فيها ويترددون !! ....
سادساً / فسادهم وإفسادهم ومكائدهم والله لهم بالمرصاد
قال تعالى : { وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزدن كثيراً منهم ما أنزل إليك من ربك طغياناً وكفراً وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون فى الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين } ( المائدة 64 )

قدر الله عليهم التباغض والتعادى فيما بينهم ، وكتب عليهم الإختلاف والتفرق .. وألقى بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة .. واتفاق قواهم وطوائفهم وتساندها فى هذه الأيام إنما هو لفترة قصيرة .. يعودون بعدها إلى ما كانوا عليه ....

وهم يجدون فى إشعال الحروب فى العالم ، ويتقنون إيقاد نارها ، وإختيار الوقود لها من الأمميين وهم يتفرجون ليقطفوا ثمارها لمصالحهم ، وما الحربان العالميتان فى تاريخنا الحديث ببعيدتين ، وما الحروب الساخنة والباردة التى يشعلها اليهود ** فى خفاء *** عنا بخافية .... ولكن الله لهم ولحروبهم ومكائدهم بالمرصاد ..
{ كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ...} .

واليهود ** بهذا النص القرآنى ** يسعون فى الأرض فساداً ، وأظهر ما يكون فسادهم فى العالم هذه الأيام ، فسادهم الفكرى والأقتصادى ، والسياسى والأجتماعى ، والفنى والأخلاقى ، الذى لا يحتاج إلى أمثلة .. والله لا يحب المفسدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ainrich.yoo7.com
 
طبيعة اليهودفي ضوء حقائق القران
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عين الريش الباهية :: ثقافة عامة :: هل تعلم؟-
انتقل الى: